حيّت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي المدارس التي فتحت أبوابها كمراكز إيواء للعائلات النازحة خلال الحرب، مؤكدة أنه كان لا بد من وضع خطة تربوية مرنة وواقعية توازن بين سلامة التلامذة والأساتذة وحق كل تلميذ في الاستمرار بالتعلم.
وشددت على أنه ستكون هناك متابعة خاصة لوضع المدارس والمؤسسات التي أقفلت بسبب الحرب والنزوح، لافتة إلى أنه سيتم تأجيل انطلاق التعليم فيها والتواصل مع المدراء لرسم الخطوات المقبلة، مع الالتزام بتعويض التلامذة ما فاتهم من دروس.

