أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أنه أجرى محادثات مطوّلة مع الرئيس اللبناني جوزيف عون والرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكدًا أن فرنسا تشارك في هذه المباحثات بروح شراكة جديدة بين لبنان وسوريا، واصفًا المرحلة بأنها فرصة تاريخية للبلدين بعد سنوات من الأزمات والصراعات.
وأوضح ماكرون، أن الرئيس عون، بدعم من حكومة نواف سلام والجيش اللبناني، يواجه بشجاعة التهديدات التي تستهدف أمن لبنان ووحدته.
كما اعتبر أن حزب الله ارتكب خطأً جسيمًا بجرّ لبنان إلى المواجهة مع إسرائيل، داعيًا الحزب إلى وقف هجماته فورًا، ومطالبًا في المقابل إسرائيل بالتخلي عن أي هجوم بري على لبنان.
وأشار ماكرون إلى أن دعم الرئيس السوري أحمد الشرع لجهود الدولة اللبنانية في بسط سيادتها على كامل أراضيها يمثل قطيعة واضحة مع الماضي، ويمهّد لعلاقات صحية وبنّاءة بين لبنان وسوريا.
وأكد أن التنسيق بين السلطات اللبنانية والسورية أمر أساسي، مشددًا على أنه سيواصل دعم هذا المسار والبقاء على اتصال وثيق مع الجانبين.

