أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار بعد اجتماع مجلس الأمن المركزي أن "كلّ أجهزة الدولة حاضرة لمواكبة الأحداث والشعب كلّه يجب أن يكون خلف الرؤساء الثلاثة بكلّ الجهود الدبلوماسيّة لإخراج لبنان من الأزمة".
وأشار الحجار إلى أنه "اطّلع في اجتماع مجلس الأمن المركزي من كلّ الأجهزة على الإجراءات، وتداولنا في كلّ ما يُمكن القيام به لتطويرها على الأرض للتأكد من تأمين الأمن بالحد الأدنى رغم الحرب".
وشدد على أن "واجباتنا مواكبة النزوح والتشديد على الإجراءات الأمنية والملاحقات والتوقيفات قائمة عند أيّ خلل أمني والدولة تقوم بكلّ جهدها، والوحدة الوطنية نقطة قوّة لا يجوز أن نتخلّى عنها وأعوّل عليها دائماً في كلّ الأزمات التي يمرّ بها لبنان فدائماً تكون الوحدة الداخلية نقطة الخلاص من أيّ أزمة".
وكشف أنه "نعقد اجتماعات يوميّة مع رئيس الحكومة والوزراء في السراي"، مناشدًا الشعب "للتحلّي بالمسؤولية لتجنّب أيّ ردود فعل قد تؤدّي إلى إشكالات داخليّة نحن بغنى عنها".
وأوضح أنه "فتحنا أكبر عدد ممكن من مراكز الإيواء في بيروت وما زلنا نعمل على إيجاد أماكن إيواء إضافيّة ولكن لا يُمكن استيعاب العدد الكبير للنازحين".
ولفت إلى أن "الإشكالات التي تحصل عددها محدود مقارنةً بضغط النزوح الكبير الحاصل وهذا يدلّ على الوعي عند اللبنانيين".

