أشارت صحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن موجة الاتصالات الجارية حول إمكانية التوصل إلى تسوية بين إسرائيل ولبنان لا يتم كبحها في القدس، لكنها أيضًا لا تُعتبر خطوة ناضجة أو قريبة من الحسم.
ووفقاً لمسؤول إسرائيلي رفيع في حديث مع "معاريف"، فإن إسرائيل تشخص رغبة واضحة لدى الجانب اللبناني في دفع مسار سياسي، لكنها تعتقد أن الاختبار الحقيقي ليس في سؤال ما الذي يريده الرئيس اللبناني جوزيف عون، بل في من بلبنان قادر على تحويل هذه الرغبة إلى خطوة تنفيذية أمام "حزب الله".
وفي تقييم الموقف الإسرائيلي، فإن الشخص الذي قد يحسم الكفة ليس بالضرورة الرئيس اللبناني، بل رئيس البرلمان نبيه بري، الذي يعتبر الشخصية المفتاحية في أي محاولة لترجمة مبادرة سياسية إلى توافق سياسي-شيعي يمكن فرضه أيضًا على "حزب الله".

