أكد النائب وليد البعريني، أنه "لا يمكن تجاوز المكوّن السنّي في كل الاستحقاقات الداخلية، لكنَّ الوضع السنّي، لا يتحسّن بلقاءٍ دار الفتوى على الرغم من أهميته"، مشددًا على أن "دار الفتوى لم تقفل بابها بوجه أحد وزيارة باسيل لهذه الدار شكّلت نقطة انطلاق "لنؤكّد وجودنا".
وتحدّث البعريني عن انطباع البعض بأن "التيار الوطني الحر"، يعتمد سياسة الأرض المحروقة مع نهاية العهد "هذا ليس من شيم اللبنانيين، فكلنا باقون في البلد ولا أحد يلغي أحدًا، وحتى لو انتهى عهدهم يبقون حاضرين في المشهد السياسي من خلال كتلتهم النيابية ودورهم في ما بعد".
وقال النائب البعريني، إن تحديد موعد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية "أكان غدًا أو بعد أيام هو أمر طبيعي ومُنتظر منذ أوائل ايلول، وأمّا خِيار الدعوة في غضون ٤٨ ساعة فهذا أمر يعود للرئيس بري، وبالطبع هو أرسل رسالةً للخارج وللمرجعيات الداخليّة بأنه لن يعطّل الاستحقاق وفتح باب المعركة الرئاسية".

