سأل رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) كاسترو عبدالله، في تعليق على قرار وزارة المالية رفع سعر الدولار من 1500 ليرة إلى 15000 ليرة كسعرٍ رسميٍّ للدولار، "كيف يحتسب للمودع دولاره عند السحب من المصرف على سعر 8000 ليرة، أما أصحاب القروض السكنية وغيرها سيسددون الاقساط على سعر 15000 ليرة ابتداءً من أول تشرين الثاني والضرائب ستصبح على سعر 15000 ليرة للدولار الواحد، بينما المحروقات والمواد الغذائية وباقي الاحتياجات المعيشية وقطع غيار سيارات والشاحنات وسواهما ومستلزمات المواطن الحياتية كافة على سعر السوق السوداء اي ما يقارب 39000 ألف ليرة للدولار الواحد؟".
ولفت في بيانٍ، إلى أن "كل دولارين من مال المودع عند السحب سيعادل دولارا واحدا فقط من سعر الصرف الرسمي الجديد. انه الاتّفاق ولقد بات واضحًا وهو ما حذرنا منه أول من أمس حين أقروا موازنة "شيلني وشيلك" في المجلس النيابي وأنه اتفاق من تحت الطاولة بين الطغمة السياسية الحاكمة وحيتان مصارف المال والكارتيلات وكبار التجار".

