أوضح عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، في مؤتمر صحفي عقده في مجلس النواب، أن المقاومة فاجأت العدو بجهوزيتها وحضورها في الميدان، بقوة صواريخها وبسالة عناصرها المرابطين على الحدود، مشيرًا إلى أنهم لا يزالون يقاتلون على الخطوط الأمامية من الناقورة إلى شبعا، وأن العدو لم يتمكن، رغم مرور أسابيع على العدوان، من تثبيت نقاط احتلال جديدة، إذ دخل إلى قرى سبق أن دمّرها مستغلًا التزام المقاومة بوقف إطلاق النار في مراحل سابقة، لكنه يواجه مقاومة على تخوم هذه القرى رغم كثافة النيران من الجو والبر والبحر.
وقال: "جيش الاحتلال عمد إلى قصف الجسور واستهداف محطات الكهرباء والمياه وتدمير مقومات الحياة المدنية وتهجير السكان، بهدف إقامة منطقة عازلة تمهيدًا للسيطرة على الأرض واستيطانها، مشددًا على أن هذا التدمير لن يمكنه من فرض احتلاله، وأن اللبنانيين أمام خيارين: إما الخضوع للعدو أو الصمود ودفع كلفة الدفاع عن الأرض، مؤكدًا أن خيارهم هو الصمود والمقاومة".
وأشار إلى أن، "المرحلة تتطلب مدّ الجسور بين اللبنانيين لا هدمها، داعيًا السلطة إلى التصرف بمنطق الدولة المسؤولة عن جميع مناطق الوطن، ولا سيما الجنوب، والتعامل مع المواطنين على قاعدة المصلحة الوطنية لا الانتماءات السياسية أو الفئوية".
كما دعا فضل الله الدولة ومؤسساتها وكافة البلديات والأهالي إلى التضامن مع النازحين، والتخفيف عنهم قدر الإمكان، مؤكدًا أن المقاومة تعمل بالتوازي مع كل المبادرات الرسمية والخاصة لضمان حماية الأهالي والحد من تداعيات العدوان، مشددًا على أن عودة النازحين إلى قراهم ستتحقق بمجرد توقف العدوان.
وختم بالقول: “مهما حاول البعض تشويش الرأي العام أو إثارة الشكوك، موقفنا الوطني واضح: لبنان أرضه، شعبه، جنوبه، قرى بيوته وحقوله، والمقاومة باقية لحمايتها.

