اللقاء الوطني للهيئات الزراعية" في بيان، من "تداعيات الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات، ولا سيما مادة المازوت، على القطاع الزراعي في لبنان". وأشار إلى أن "المزارعين في مختلف المناطق اللبنانية أطلقوا صرخة مع اقتراب فصل الربيع، الذي يُعد بداية المواسم الزراعية، في ظل الارتفاع "الجنوني" في أسعار المحروقات، حيث بلغ سعر برميل المازوت 250 دولارًا ، خلال فترة قصيرة، ما أدى إلى تجميد شريحة واسعة من المزارعين لنشاطاتهم الزراعية".
كما حذّر من أن "استمرار هذا الواقع سيمنع المزارعين من زراعة أراضيهم بسبب عدم قدرتهم على تغطية التكاليف أو ضمان استردادها، الأمر الذي يهدّد الموسم الزراعي الحالي".
ولفت في كتاب مفتوح وجّهه الى المعنيين، الى "تداعيات خطيرة على مستويين: اقتصادياً، لجهة تكبّد المزارعين خسائر كبيرة، خاصة أولئك الذين استثمروا أراضيهم أو استأجروها، ما قد يدفع البعض إلى بيع ممتلكاتهم لتسديد التزاماتهم. وحياتيًا، لجهة احتمال حدوث نقص حاد في الخضار خلال فصل الصيف، ما قد يؤدي إلى أزمة غذائية تصل إلى حد المجاعة.
كما استغرب اللقاء "الارتفاع المفاجئ في أسعار المحروقات، متسائلاً عن أسباب هذا "التفلت" في الأسعار في ظل عدم وجود مبررات واضحة".
ودعا "الجهات المعنية إلى التحرك الفوري عبر الأجهزة الرقابية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط السوق، والتدخل المباشر لوقف ارتفاع الأسعار، والعمل على إعادة الاستقرار إلى ما كان عليه سابقاً، تفادياً لانهيار القطاع الزراعي وتداعياته الخطيرة على الأمن الغذائي في البلاد".

