أشارت أوساطٌ حكوميةٌ إلى أنَّ "المُقترحَ الأميركيَّ الذي تسلّمه لبنان، بخصوص ترسيم الحدود البحريّة، يحتاجُ إلى دراسة تقنية قبل الإجابة السياسيّة".
ويُذكر أنَّ "المقترحَ الأميركيَّ الذي صاغه الوسيط الأميركي في ملفِّ الترسيم آموس هوكشتاين يتألف من عشرِ صفحات باللغة الإنكليزية ولا تتضمنُ خرائط، إنما أرقامًا وإحداثياتٍ تقنيةً وتحتاج إلى فريق تقني ومهندسين لفك مضمونها قبل تقديم الرد الرسمي عليها".

