ترجمة - الأفضل نيوز
بحسب المعلومات المتوفرة، فإن «مؤتمر حرية إيران» الذي عُقد مؤخرًا في لندن بتنظيم مجيد زماني، أحد عناصر المعارضة، جرى بتوجيه من الكيان الصهيوني، ويهدف إلى إضفاء شرعية على الأنشطة السياسية والإعلامية للتيارات الانفصالية.
ورغم ادعاء منظمي المؤتمر عدم الارتباط بأي حكومات أو منظمات، وتأكيدهم أنه مدعوم من رجال أعمال إيرانيين، إلا أن تسريب بريد إلكتروني من قبل «ميدل إيست آي» كشف أن شركات تعمل في مجال العلاقات العامة واللوبي، من بينها «Red Bayan»، لعبت دورًا في الترويج للمؤتمر وتشكيله، كما أن المدير التنفيذي لهذه الشركة لديه سجل سابق في العمل مع «AIPAC» (اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة).
ووفقًا للبريد الإلكتروني المنشور، تم تقديم المؤتمر على أنه ائتلاف يضم أطيافًا مختلفة من المعارضة، بما في ذلك التيارات الملكية والليبرالية وبعض الجماعات الانفصالية، فيما تشير التقييمات إلى وجود «إدارة تنسيقية خلف الكواليس» تقود هذا التقارب.
وتُظهر المعطيات أن هذا المؤتمر يمثل محاولة لخلق نوع من التنسيق والإطار المشترك بين مختلف التيارات المعارضة، بما يخدم مشروع الكيان الصهيوني الرامي إلى تقسيم إيران وتفكيكها.

