أوضحت كتلة "الوفاء للمقاومة" في بيان، أنّ لبنان يقف على عتبة مرحلة يتحدّد فيها مصيره، معتبرة أنّ سعي إسرائيل لتوسيع احتلالها وصولًا إلى مجرى نهر الليطاني يشكّل جزءًا من مشروع توسّعي يهدّد حدود البلاد.
وأكدت أنّ تصدي مجاهدي المقاومة الإسلامية في القرى الحدودية لمحاولات العدو احتلالها يكتب فجرًا جديدًا للبنان، وهو ما سيرسم مستقبل شعبنا وبلدنا الذي لن يكون خاضعًا لهيمنة الصهاينة.
ورأت الكتلة أنّ سعي العدو الصهيوني لإقامة منطقة عازلة في جنوب الليطاني هو تهديد خطير للبنان يحاول من خلاله تحقيق حلمه التاريخي باقتطاع جزء من أرض الوطن، داعية الدولة وجميع القوى إلى استنفار الطاقات لدرء هذا الخطر.
وأضافت أنّ أي منطقة عازلة مهما كانت مساحتها ستكون مقبرة للغزاة كما كان الحزام الأمني من العام 1985 حتى التحرير، وأن صواريخ المقاومة ومسيّراتها ستبقى قادرة على تخطي أي منطقة عازلة للوصول إلى أهدافها.
وشدّدت على أنّ المخاطر المحيطة بلبنان تتطلّب أعلى درجات المسؤولية الوطنية والتكاتف الداخلي، داعية إلى تعزيز دعم النازحين وتوفير احتياجاتهم، ومؤكدة تضامنها مع إيران في مواجهة العدوان.
واعتبرت أن التجاوزات الأخيرة للدستور وصلاحيات مجلس الوزراء، بما فيها الإجراءات الباطلة بحق السفير الإيراني وإرسال القرار الحكومي الظالم إلى الأمم المتحدة، تمثل تعديًا على البلد ودستوره، ومسؤولية وقف هذا السلوك تقع على عاتق رئيس الجمهورية والحكومة.

