أفادت مصادر سياسية لقناة "الجديد"، بأن الحكومة تبذل أقصى ما في وسعها لاحتواء الحرب ومنع توسعها، وتعمل بشكل حثيث لتفادي الانزلاق نحو مراحل أكثر خطورة، لكنها أشارت إلى أنه لا توجد مؤشرات جدية على مبادرات فعلية من المجتمع الدولي أو إسرائيل لوقف الحرب أو الشروع في مسار تفاوضي.
من جهتها، أكدت مصادر حزب الله أن مشاركة الثنائي في الحكومة تأتي في إطار تحمّل مسؤولياته، ولا سيّما في ما يتعلق بالأوضاع الاجتماعية للنازحين، مشيرة إلى أن تعامل رئيس الحكومة وعدد من الوزراء مع ملف النازحين إيجابي رغم الخلافات السياسية، وأن التوازن في التعامل مع القرار بشأن السفير الإيراني يهدف إلى تفعيل الحكومة مع احتواء التوترات.

