وجه النائب جميل السيد عبر حسابه على منصة "إكس" رسالة إلى الشباب، حذّر فيها من الانجرار إلى التحركات في الشارع في ظل الظروف الراهنة، معتبرًا أن المرحلة حساسة ولا تحتمل أي توتر داخلي.
ولفت السيد إلى أن القرارات الحكومية، مهما كانت موضع اعتراض، يجب أن تُواجَه عبر المؤسسات الدستورية ومن خلال ممثلي الشعب داخل الحكومة، لا عبر الشارع، مؤكدًا أن الاحتجاجات في الطرقات والأحياء قد تؤدي إلى توترات أو استفزازات تستغلها جهات "مدسوسة" لفتح باب الفتنة.
ودعا إلى الحذر من الدعوات إلى التظاهر التي تصدر من مصادر مجهولة أو عبر الشائعات، مشددًا على عدم المشاركة في أي تحرك غير معلن رسميًا من جهة سياسية تتحمّل مسؤوليته.
وأشار إلى خطورة المرحلة، معتبرًا أن هناك من يسعى إلى إشعال صدامات داخلية، خصوصًا في المناطق المختلطة، داعيًا إلى التزام الهدوء ومراعاة أصول العيش المشترك وعدم الانجرار إلى أي توتر طائفي أو مذهبي.
وأكد السيد أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية يواجهون تحديات كبيرة في الداخل والجنوب، وهم جزء من المجتمع ويعانون كغيرهم، داعيًا إلى عدم تحميلهم أعباء إضافية نتيجة أي فوضى أو تحركات في الشارع.
وختم بتوجيه رسالة إلى وسائل الإعلام، طالب فيها بتوخي المسؤولية وعدم تأجيج الأوضاع، محذرًا من أن أي تصعيد سينعكس سلبًا على الجميع.

