أبلغ رئيس الجمهورية جوزاف عون وزير الخارجية الإيطالية Antonio Tajani خلال استقباله له ظهر اليوم في قصر بعبدا، أن لبنان يأمل في أن يتم خلال الاجتماع المرتقب غدًا في واشنطن بين سفراء لبنان والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، الاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان بهدف بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، والتي سيتولاها فريق مفاوض لبناني لوضع حد للأعمال العدائية وما يليها من خطوات عملية لتثبيت الاستقرار في الجنوب خصوصًا ولبنان عمومًا .
واعتبر عون أن ثمة فرصة متاحة الآن للوصول إلى حل مستدام وهو ما يريده لبنان، لكن ذلك لا يمكن أن يكون من طرف واحد بل على إسرائيل أن تتجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية لوقف اعتداءاتها على لبنان والشروع بالمفاوضات.
وقال: "تدمير إسرائيل للمناطق اللبنانية واستهداف المؤسسات العامة والخاصة والإدارات الرسمية ليس هو الحل ولن يحقق أي نتيجة لأن الحلول الدبلوماسية كانت دائمًا هي الأفضل للنزاعات المسلحة في العالم ".
وأكد عون خلال لقائه مع الوزير الإيطالي في حضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي والسفير الإيطالي في لبنان Fabrizio Marcelli والوفد المرافق للوزير الضيف، أن المفاوضات مع إسرائيل تتولاها الدولة اللبنانية وليس أي جهة أخرى لأنها مسألة سيادية لا شريك للبنان فيها.
وأشار إلى أن لبنان اتخذ سلسلة إجراءات أمنية في مطار رفيق الحريري الدولي والمعابر الحدودية البرية والبحرية لمنع تهريب السلاح أو تدفق الأموال غير الشرعية، وأن الجيش والقوى الأمنية الأخرى يتشددون في تطبيق القوانين لمنع حصول أي خروقات لا تخدم الاستقرار الأمني والمالي في البلاد .
كما أكد أن تدمير إسرائيل للمنازل وإحراق الممتلكات الزراعية للمواطنين الجنوبيين يعيق عودة النازحين إلى منازلهم وقراهم وبلداتهم ما أحدث واقعًا اجتماعيًّا صعبًا تعمل الحكومة اللبنانية على معالجته، لكنها تحتاج إلى مساعدات من الدول الشقيقة والصديقة ومنها إيطاليا.

