أكّد مصدر دبلوماسي لصحيفة "الجمهورية" أنّ الهدنة "صلبة على رغم من أنّها لم تأتِ وفق الحسابات الإسرائيلية التقليدية"، مشيراً إلى أنّ "إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عنها شخصياً منحها زخماً سياسياً كبيراً، ما يجعل تمديدها أمراً مرجّحاً للغاية".
وأشار المصدر إلى أنّ "هذا التطوُّر لا يمكن فصله عن سياق إقليمي أوسع، حيث تتقدَّم المفاوضات الأميركية-الإيرانية بشكل ملحوظ، مع مؤشرات على تفاهمات أولية انعكست في إعلان طهران إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل".
على رغم من هذه المؤشرات الإيجابية، يحذر مرجع سياسي كبير عبر "الجمهورية" من الإفراط في التفاؤل، مشدّداً على أنّ الحرب لم تنتهِ رسمياً بعد، وأنّ التجارب السابقة مع إسرائيل، وآخرها نقض اتفاق تشرين الثاني 2024، تفرض مقاربة حذرة.
كما أشار إلى وجود معادلتَين متناقضتَين تتحكمان بالمشهد الحالي: الأولى هي الرغبة الإسرائيلية في الحفاظ على «حرية الحركة» العسكرية، والثانية هي معادلة "العين بالعين" التي أعلنها "حزب الله"، والتي تفرض توازناً هشاً قد ينفجر في أي لحظة.

