لفت النائب سيمون أبي رميا إلى أنه "ببالغ الحزن والغضب، تلقّينا نبأ اغتيال واستشهاد الصحافية آمال خليل، التي ارتقت ضحيةً جديدةً للعدوان الإسرائيلي الممنهج ضد الإعلاميين، في جريمةٍ تضاف إلى سجلٍ أسود حافل بانتهاكات صارخة لكل القوانين والمواثيق الدولية".
واعتبر في بيان، أن "آمال خليل لم تكن مجرد صحافية، بل كانت صوتاً حراً، وكلمةً جريئة، وعدسةً تنقل الحقيقة كما هي، دون خوف أو انحياز.
ورأى، أن اغتيالها هو محاولة جبانة لإسكات الحقيقة، وإرهاب كل من يجرؤ على نقل الواقع وكشف الجرائم. لكن الحقيقة لا تُغتال، وصوت الحرية لا يُقمع"، رافضا بأشد العبارات "العدوان الإسرائيلي المجرم، الذي يستهدف الإعلاميين بشكل مباشر ومتعمد، في انتهاك واضح لكل القوانين الدولية والإنسانية، ما يرقى إلى جريمة حرب موصوفة تستوجب المساءلة والمحاسبة الفورية".
وطالب أبي رميا "السلطة اللبنانية أمام هذا الواقع الخطير،بوضع خارطة طريق واضحة وعاجلة لحماية الصحافيين والعاملين في المجال الإعلامي، والعمل الجاد على تحريك كل القنوات الدبلوماسية، والضغط على المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته، وممارسة أقصى درجات الضغط على إسرائيل لوقف هذه الاعتداءات الوحشية والممنهجة".
ودعا إلى "تحرك دولي فوري يضع حداً لحالة الإفلات من العقاب، ويؤسس لمساءلة حقيقية لكل من تورط في هذه الجرائم، لأن دماء الأبرياء ليست ورقة تفاوض، ولا يمكن أن تبقى بلا عدالة".

