أكدت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي، أن، "لا البيانات ولا المواقف تعد كافية لاستنكار جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل بحقّ الجسم الإعلامي".
وأكدت في بيان، أنّ حماية الصحافيين في مناطق النزاع تُعدّ مسؤولية دولية، تضطلع بها الأمم المتحدة عبر أجهزتها المعنية، ولا سيما منظمة “اليونسكو” ومجلس حقوق الإنسان، اللذان يُفترض بهما متابعة الانتهاكات التي تطال الإعلاميين، والعمل على ضمان مساءلة المرتكبين ومنع إفلاتهم من العقاب.
وتقدمت بأحرّ التعازي من عائلة الشهيدة آمال خليل، ومن الجسم الإعلامي اللبناني والعربي، سائلةً لها الرحمة، ومتمنيةً الشفاء العاجل للصحافية زينب فرج.

