أكّد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى تمسّكه باتفاق الطائف وتطبيقه نصًا وروحًا، باعتباره المرجعية الدستورية الضامنة للاستقرار ووحدة لبنان.
وشدّد، بعد اجتماع برئاسة مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان، على دعم المفاوضات الدبلوماسية لإنهاء الحرب، مع التأكيد على صلاحيات رئيس الجمهورية في هذا الملف وفق الدستور.
وأدان الاعتداءات الإسرائيلية و"سياسة الأرض المحروقة، داعيًا إلى التمسك بالوحدة الوطنية ورفض الخطاب التحريضي.
كما دعا إلى الامتناع عن التعرض لرئاسة الحكومة أو التطاول على رئيسها، محذرًا من الخطاب التصعيدي والتخويني لما يشكّله من تهديد للأمن الوطني وهيبة الدولة.
وأكد دعم قرارات الحكومة، وتعزيز دور الجيش وبسط سلطة الدولة، مطالبًا بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة.
وأعلن تأييده إعلان بيروت مدينة خالية من السلاح، مع تعزيز الوجود الأمني فيها.

