تواصلت تلميذة في الصف التاسع في "الشويفات ناشونال كولج"، مع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، مدعيًا وجود سلاح تحت المدرسة، وذلك منذ يومين، فيما أشار ناشطون إلى أن "المسيرات الإسرائيلية لا تغادر أجواء المنطقة".
ورد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، قائلا، إنني ،"رأيت هذا المنشور المتداول الذي أحدث بلبلة في لبنان، وقرأت جيدًا ما وراء السطور وتداعياته".
وأضاف: "إن انتشار مثل هذه الرسائل يحمل في طياته دلالات عميقة لا بد من الوقوف عندها:
- أولاً، يبدو أن هناك فكرة تترسخ في لبنان، مفادها أن لكل مشكلة مهما كبرت أو صغرت، حل لدى جيش الدفاع ولدى "أفيخاي".
- ثانيًا، هناك قناعة أصبحت لدى العامة، وحتى لدى الأطفال، بأنه حتى وإن كان هذا المنشور مجرد "مزحة" أو "لعبة"، إلا أن فرضية وجود أسلحة لتنظيم حزب الله الإرهابي داخل المدارس والمنشآت المدنية أمر لا يُستبعد، بل هو واقع يدركه الجميع.
ووجه رسالة إلى إدارة المدرسة، قائلاً: "بغض النظر عن أي اختلاف، لا تبحثوا عن الطفل الذي كتب أو الطفلة التي كتبت هذا الكلام لمجرد العقاب، اجعلوا حواركم مع التلاميذ مبنيًّا على التعاطف لا العقاب؛ فقد يكون هناك من يزعجها أو يضغط عليها. علموا التلاميذ أن يتحدثوا بالحقيقة دائمًا.
وطلب من الشباب والأطفال أن يقولوا الحقيقة ويكونوا جريئين في طرحها.

