استقبل مفتي الجمهوريّة اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى النّائب وليد البعريني الذي قال بعد اللقاء: "زيارتنا لهذه الدار الكريمة هي زيارة طبيعية للوقوف إلى جانب سماحة مفتي الجمهورية تأييدًا لمواقفه الإسلامية والوطنية التي تصدر عن دار الفتوى والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى.
فنحن أبناء دار الفتوى وكما يقول المثل الشعبي "يلي بيطلع من ثوبه بيعرى"، وهذه الدار ليست فقط لأبناء الطائفة السنية بل لكل لبناني، وموقفها كان دائمًا لأجل لبنان، كل لبنان."
وأضاف: "تداولنا مع سماحته في موضوع العفو العام الذي يطالب به الجميع، واطلعنا على سير المناقشات التي تحصل في اللجان النيابية في المجلس النيابي حول هذا الموضوع، ونريد أن يستفيد منه كل اللبنانيين لتحقيق المساواة والعدل بين شرائح المجتمع كافة وكي لا يظلم أحد انطلاقًا من مقولة ظلم في الرعية عدل في السوية."
وتابع: "من هذا المنبر نجدد دعمنا للمسار الذي تقوده الدولة اللبنانية لتثبيت السيادة والاستقرار وحصر السلاح، ونؤكد أن هذا المسار هو الأسلم اليوم لإنقاذ لبنان."
وختم: "ندعو الجميع إلى الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها وعدم الانزلاق إلى لعبة التخوين وزيادة الشرخ، فالدولة هي الحاضن والراعي للجميع، وأي خروج عنها هو جر البلاد نحو صدام لا أحد يريده، ونعمل كلنا لتجنبه ومنع الفتنة، كما نعمل للحفاظ على الاستقرار والوحدة الوطنية التي تبقى أقوى سلاح للبنان."

