أجرى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط اتصالًا بمدير المركز الكاثوليكي للإعلام، مستنكرًا التعرّض للبطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، ومشدّدًا على ضرورة احترام جميع المرجعيات الدينية والروحية، والابتعاد في الخطاب السياسي والإعلامي عن أي إساءة من شأنها تأجيج التوترات والانقسامات وفتح باب الفتنة.
كما دان جنبلاط ما وصفه بالتحريض الصادر عن بعض وسائل الإعلام، متسائلًا عن دور المجلس الوطني للإعلام في الحدّ من الخطاب التحريضي والتجييش الطائفي.

