يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان اليوم، بعد توجيه إنذارات بالإخلاء بلدات جنوبية قبل قصفها، وهي: الدوير، عربصاليم، الشرقية (النبطية)، جبشيت، برعشيت، صريفا، دونين، بريقع، قعقعية الجسر، القصيبة (النبطية)، وكفرصير.
وبدأت المقاتلات الإسرائيلية شنّ عشرات الغارات منذ ساعات الصباح الأولى على بلدات: الشرقية، النميرية، الشهابية، صريفا، زوطر الشرقية، جبال البطم، بريقع، القصيبة، الدوير، صديقين، دونين، وأنصار في قضائي صور والنبطية، كما شنّت غارات على جبشيت وعربصاليم.
وأدّى ذلك إلى حركة نزوح جديدة من قرى منطقة الزهراني، بسبب التحليق المكثّف للطيران الحربي على علو منخفض، ودويّ الغارات العنيفة التي استهدفت القرى المجاورة في جنوب لبنان.
وصباح اليوم، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في مستوطنة أفيفيم بالجليل الأعلى.
وأشارت "القناة 12" الإسرائيلية إلى اعتراض 5 صواريخ أُطلقت من لبنان باتجاه أفيفيم.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي: "اعترضنا صاروخاً أُطلق من لبنان ونتحقق من صواريخ أخرى"، زاعماً أنّ "حزب الله يخرق اتفاق وقف إطلاق النار".
وفي الداخل الإسرائيلي، أفادت قناة "i24NEWS" بإرجاء اجتماع الكابينيت الأمني والسياسي المقرر اليوم، على أن تُعقد مشاورات أمنية بدلاً منه.
ولفتت القناة الإسرائيلية إلى أنّ الكابينيت السياسي والأمني سيجتمع غداً "لبحث سبل الرد على استفزازات حزب الله ومنع ترميم قدراته العسكرية".
إلى ذلك، قالت إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخطّط لمناقشة ملف (الأيدي المكبوتة) مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قمة واشنطن المرتقبة، سعياً لانتزاع ضوء أخضر للعمل العسكري في العمق اللبناني من دون قيود".
وبحسب القناة الإسرائيلية، فإنّ "إسرائيل ترفض سياسة ضبط النفس، وتصرّ على تغيير قواعد اللعبة لضمان عدم عودة التهديد إلى الحدود الشمالية".

