استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، ومفتي بعلبك والهرمل الشيخ بكر الرفاعي، في حضور الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.
وعقب اللقاء، شدّد المفتي الرفاعي على أهمية احترام الدولة ومؤسساتها ورئاساتها، إلى جانب ضرورة صون مكانة الرموز الدينية، لافتًا إلى أن الحفاظ على السلم الأهلي يشكّل أولوية لا يجوز المساس بها. ودعا إلى ملاحقة مروّجي الإشاعات وكل من يسيء إلى المرجعيات الدينية، بالتوازي مع الإجراءات المتخذة بحق مطلقي النار.
كما أشار إلى طرح ملف العفو العام خلال الاجتماع، معتبرًا أنه بات حاجة ملحّة، كاشفًا أن رئيس الحكومة أكد متابعة هذا الملف، مع توقع الوصول إلى نتائج إيجابية في وقت قريب، بما ينصف المتضررين.
وتناول اللقاء أيضًا الأوضاع العامة في المنطقة، حيث تم التأكيد على ضرورة وقف الاعتداءات والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بما يتيح للبنان استعادة استقراره والانطلاق نحو التعافي.

