أكد وليد مشنتف، صاحب العلامة التجارية "بستان الزيتون" في عبرا أن ارتفاع أسعار زيت الزيتون ناتج عن التكلفة العالية للمازوت والمحروقات والأسمدة عالمياً، كذلك غلاء المعيشة وبالتالي زيادة أجور اليد العاملة، ثم هناك دولرة الحركة الاقتصادية في لبنان التي انعكست على كلفة قطع الغيار والاستعانة بالفنّيين المختصين في صيانة الآلات الزراعية.
وناشد الدلة لتفعيل أجهزة الرقابة ومعاقبة المخالفين وضبط الحدود منعاً لعمليات التزوير والغش والتهريب.
وبحسب رئيس تجمّع الصناعيين في البقاع، نقولا أبو فيصل، تراجع إنتاج زيت الزيتون واضح بشكل ملحوظ. إذ في حين كان لبنان ينتج حوالى 80 ألف طن سنوياً طيلة عشرين عاماً، أصبح إنتاجه لا يتخطى اليوم الـ20 ألف طن. أما الصادرات، وتبعاً لإحصاءات وزارتي الصناعة والاقتصاد، فبلغت حوالى 5 آلاف طن يقابلها استيراد 4 آلاف و500 طن. مع الإشارة إلى أن تصدير الزيت تراجع بنسبة 22% بسبب الأزمات المتتالية في حين أن لبنان يقوم باستيراد بعض أنواعه سعياً لتقليص النفقات.

