استقبل وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين وفد جمعية "بيروت ماراتون" برئاسة مي الخليل على رأس وفد وتناول البحث التأكيد على المعايير والقواعد الطبية المعتمدة من قبل الجمعية في تنظيم سباقات الركض وتطويرها وفق المعايير التي تنص عليها لوائح المسابقات لدى الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وأبدى الوزير ناصر الدين استعداد الوزارة للمساعدة في وضع بروتوكول طبي لحماية العدائين واللاعبين في كل الرياضات، مشيرًا إلى أن "الهدف هو تأمين الحماية الصحية".
وقال: " إن مراكز الرعاية الأولية المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية ستكون في خدمة الرياضيين لإجراء الفحوصات الطبية الاحترازية بأسعار تشجيعية، ما يشكل ضمانة لتنسيق الخطوات بطريقة احترافية".
ولفت إلى أن "الدور الأساسي للوزارة يكمن في تقديم الإرشادات والنصائح وذلك بالتنسيق مع وزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم العالي واللجنة الأولمبية اللبنانية بما يساعد في المزيد من إجراءات الوقاية".
وشدد على "ضرورة تظهير صورة لبنان الثقافية والحضارية الحقيقية في هذه المرحلة".
وردت الخليل بالشكر مبدية التقدير للوزير ناصر الدين على "ما تقوم به الوزارة في عهده من خطوات جبّارة خصوصاً في ظل ما يواجهه لبنان من تحديات في زمن الحرب". ودعت إلى "مزيد من الوحدة الوطنية لأجل حماية لبنان والشعب اللبناني"، معربة عن امتنانها لعقد هذا اللقاء ومؤكّدة "تفاؤلها بمستقبل لبنان"، وقالت: "إنّ ما تقوم به الجمعية ومنذ عام التأسيس 2003 يعكس إيمانها بقضية الإنسان".
بعدها قدّم رئيس اللجنة الطبية في الجمعية الدكتور جهاد حداد مداخلة أشار فيها إلى خطة العمل المعتمدة من قبل جمعية بيروت ماراثون مع العديد من الجهات الشريكة من مستشفيات ومراكز وجمعيات طبية بهدف تأمين سلامة العدائين والعداءات وحمايتهم. وأشار إلى أن "الجمعية حصلت على التصنيف البرونزي والتصنيف الفضي من جانب الاتحاد الدولي لألعاب القوى خلال السنوات الماضية"، ونوه في هذا المجال، بـ"الدور الكبير الذي لعبه الدكتور رشيد رحمة مدير السباقات الطبي في الجمعية والذي يعتبر مرجعية بارزة".
وتم الاتفاق على أهمية تعزيز حملات التوعية على مواقع التواصل الاجتماعي وفي المؤسسات التربوية والرياضية، بالتعاون مع وزارة الإعلام .

