ما نأكله اليوم ينعكس مباشرة على صحتنا في المستقبل، من مستوى الطاقة والمناعة إلى خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. لذلك، لم يعد الغذاء الصحي رفاهية، بل أصبح من أهم العوامل التي تساعد على حماية الصحة وإطالة العمر.
وتؤكد دراسات طبية حديثة أن النظام الغذائي يؤدي دورًا أساسيًا في الوقاية من أمراض القلب والسكري والسمنة، إلى جانب تأثيره الإيجابي على صحة الدماغ وجودة الحياة مع التقدم في السن.
وفي هذا السياق، أظهرت دراسة لجامعة هارفارد أن الأشخاص الذين اتبعوا النظام الغذائي المتوسطي، الغني بزيت الزيتون والخضر والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، سجلوا انخفاضًا في خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 23%.
كما بيّنت دراسة أخرى أن اعتماد نظام غذائي صحي في منتصف العمر يزيد فرص التمتع بصحة جيدة بعد سن السبعين، مع تراجع احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة.
كيف يبدو النظام الغذائي الصحي؟
شرحت اختصاصية التغذية نغم طنوس أبرز الكميات الموصى بها يوميًا وأسبوعيًا للعناصر الغذائية الأساسية:
الخضر: من 3 إلى 5 حصص يوميًا، لاحتوائها على الألياف ومضادات الأكسدة.
الفواكه: حصتان إلى 3 يوميًا، لغناها بالفيتامينات ومضادات الالتهاب.
البقوليات: من 4 إلى 7 حصص أسبوعيًا، مثل العدس والحمص والفاصوليا، لدعم صحة الأمعاء.
زيت الزيتون والمكسرات: ملعقتان إلى 4 ملاعق يوميًا من زيت الزيتون، إضافة إلى حفنة مكسرات أو بذور.
الأسماك والمأكولات البحرية: مرتان إلى 3 أسبوعيًا لدعم صحة القلب والدماغ.
الدجاج واللحوم: من مرتين إلى 3 أسبوعيًا بكميات معتدلة.
الحبوب الكاملة: مثل الشوفان والبرغل والأرز الأسمر، بمعدل 3 إلى 6 حصص يوميًا.
منتجات الألبان: حصة إلى حصتين يوميًا.
كما نصحت طنوس بإدخال الكركم والثوم والبصل والقرفة إلى النظام الغذائي اليومي، وشرب الأعشاب، والتخفيف من السكر والمقليات والزيوت المهدرجة واللحوم المصنّعة.
وأكدت أهمية تناول الأطعمة المخمّرة، مثل اللبن والخضر المخمّرة، لدورها في تعزيز صحة الأمعاء وإطالة العمر.

