أكد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن الوزارة حرصت خلال فترة الحرب على ضمان استمرار عمل المرافق الحيوية، وفي مقدمتها مطار رفيق الحريري الدولي ومرفأ بيروت، بهدف الحفاظ على سلاسل الإمداد وتأمين المواد الأساسية من غذاء وأدوية ومحروقات.
وفي حديث إلى الوكالة الوطنية للإعلام، أوضح رسامني أن الوزارة، فور دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، باشرت بتنفيذ خطة لإعادة فتح الطرق الحيوية، وإزالة الردميات، وتأمين الوصول إلى المنازل والمستشفيات والمرافق العامة، بالتنسيق مع الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل.
وأشار إلى إعادة فتح عدد من المحاور الرئيسية، أبرزها جسر القاسمية، أوتوستراد برج رحال، وطريق الخردلي، إلى جانب عشرات الطرق الداخلية في الجنوب، رغم استمرار الاعتداءات التي أعاقت بعض الأعمال الميدانية وأدت إلى إعادة إقفال طرق سبق فتحها.
ولفت إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية كانت كبيرة، خصوصًا على مستوى الجسور والطرق الحيوية، موضحًا أن الوزارة تعتمد خطة تدريجية تشمل التدخل السريع والتقييم الفني تمهيدًا لإعادة التأهيل الشامل.
وفي ما يتعلق بحركة المطار، أكد رسامني تسجيل تحسن ملحوظ في حركة الوافدين إلى لبنان، حيث ارتفع المعدل اليومي للوافدين من نحو 2415 خلال نيسان إلى حوالى 3630 وافدًا يوميًا في الأيام الأولى من أيار، بزيادة تجاوزت 50%.
كما أشار إلى عودة عدد من شركات الطيران العربية والأجنبية، مع توقع انضمام شركات أوروبية إضافية خلال الفترة المقبلة.
أما بالنسبة إلى مطار الرئيس رينيه معوض، فأعلن رسامني أن 19 أيار سيشهد فتح العروض الخاصة بتشغيل المطار، على أن تبدأ بعدها مرحلة التقييم الفني، مؤكّدًا أن الحكومة وضعت المطار على مسار إعادة التشغيل الفعلي بعد أكثر من ثلاثة عقود على توقفه.

