أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط خلال زيارته دارة النائب هادي أبو الحسن في خلوات فالوغا، بعد حادثة الاعتداء في بلدة قبّيع، أن "لا عدو لنا في الداخل"، داعيًا إلى التهدئة وترك القضية بعهدة الدولة والأجهزة القضائية والأمنية.
وشدد جنبلاط على احترام القانون ورفض الاتهامات، مؤكدًا أن "الدولة تقرر والقانون فوق الجميع"، ومشيرًا إلى ضرورة التعاطي مع الحادثة "بهدوء ومسؤولية" في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.
من جهته، أكد أبو الحسن أن القضية موضوعة بعهدة الدولة، مشددًا على عدم وجود خصوم أو أعداء في الداخل، ومؤكدًا انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
كما دعا المشاركون في اللقاء إلى ضبط النفس والتمسك بدولة القانون وعدم الاحتكام إلى السلاح.

