أفادت مصادر دبلوماسية لـ "الجديد"، بأن أولويات لبنان وإسرائيل لا تلتقي عند أي نقطة مشتركة قد توحي بجدية المفاوضات الرامية إلى وقف الحرب أو التوصل إلى اتفاق أمني بين الجانبين.
وأضافت المصادر أن إسرائيل لن تلتزم بأي هدنة قبل تحقيق أهدافها المتعلقة بالسيطرة على القطاعات الثلاثة جنوبي الليطاني، والضغط على الحكومة اللبنانية لسحب السلاح.
في المقابل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين لبنان وإسرائيل سيشارك فيها مسؤولون عسكريون، مشيرة إلى أن رئيس الشعبة الاستراتيجية في الجيش الإسرائيلي سيمثل تل أبيب، فيما سيمثل لبنان الملحق العسكري في واشنطن.

