أشار "حزب الله"في الذكرى الـ43 لاتفاق 17 أيار، إلى أنه يأتي في ظل ظروف لبنانية وإقليمية بالغة الخطورة بفعل العدوان الأميركي- الإسرائيلي المتصاعد واستمرار الاحتلال والاعتداءات على لبنان، لا سيما في الجنوب، مع ما يرافق ذلك من استباحة للأجواء والمياه وعمليات اغتيال وتدمير مستمرة.
ورأى الحزب أن الحديث عن اتفاق سلام مع إسرائيل يمثل انحرافًا وخطرًا على السيادة، مؤكدًا رفض أي إملاءات أو وصايات خارجية تمسّ قرار لبنان وسيادته، ومعتبرًا أن أي مسار من هذا النوع يتعارض مع الثوابت الوطنية وتاريخ لبنان.
وحذّر من الانخراط في مسار تفاوضي مع العدو، لافتًا إلى أنه لا يحقق مصالح لبنان بل يؤدي إلى مزيد من التنازلات والعدوان، داعيًا السلطة إلى وقف ما وصفه بالتنازلات المجانية والالتزام بالمصلحة الوطنية، وعدم الذهاب بعيدًا في خيارات وصفها بالمنحرفة.
وطالب بالتمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدّمها انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار، مؤكدًا أن المقاومة ستبقى قائمة وأن "فجر التحرير" سيبزغ مهما طال الزمن.

