زارت رئيسة اتحاد "لجان الأهل في المدارس الخاصة" لما الطويل، يرافقها وفد من الاتحاد، رئيس اللجنة التربوية النيابية النائب حسن مراد.
وعلى الأثر، أشارت الطويل، إلى أن "الوفد نقل للنائب مراد هواجس شريحة واسعة من الأهالي والطلاب"، معتبرة أن "قرار وزارة التربية بإجراء الامتحانات الرسمية وفق الآلية المطروحة حاليًّا مجحف وغير عادل بحق عدد كبير من الطلاب في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما في المناطق التي شهدت اضطرابات أمنية وانقطاعًا متكررًا في التعليم".
وأوضحت أن "الوفد طالب بإجراء الدورة الرسمية الأساسية في 15 تموز لجميع الطلاب في لبنان من دون استثناء وتخصيص الدورة الاستثنائية الثانية في أواخر تموز.
وقالت: "كما طالب الوفد بنشر الإحصاءات التي أجرتها وزارة التربية أو المركز التربوي حول إنجاز المناهج التعليمية في المدارس تأكيدًا على مبدأ الشفافية لأن واقع الأرض مختلف تماماً".
وأضافت: "في حال استمرار الوضع الأمني على ما هو عليه، ندعوهم إلى وضع الخطط البديلة الآمنة التي تضمن وصول الطلاب إلى المراكز بأمان".
وأكدت أننا، حملنا اللجنة التربوية ووزارة التربية المسؤولية الكاملة عن أي أذى أو كارثة تطال الطلاب نتيجة قراراتهم المتعلقة بمصير أبنائنا، وتمنينا على النائب مراد إمكان اعتماد المواد الاختيارية لأنها أصبحت ضرورة ملحّة في ظل الظروف الحالية الاستثنائية".
وتابعت: "كنا دائمًا الأحرص على عدم تشرذم الجسم التربوي، وأكدنا أن هذا الاستحقاق التربوي يجب أن يُدار بروح وطنية جامعة، تُراعي أوضاع جميع الطلاب من دون استثناء، لا أن يتحول إلى مصدر إضافي للتمييز أو الشعور بالغبن لدى فئة واسعة من أبناء الوطن".
وختمت: "طالبنا أيضًا لجنة التربية بالتدخل العاجل ومتابعة هذا الملف حرصًا وخوفًا من تداعياته على القطاع التربوي والوطن".

