أشارت دراسة أسترالية حديثة إلى أن حالات انقطاع النفس النومي، وهو الشخير الذي يؤدي إلى توقف التنفس ثم معاودته، مما يقلل من مستويات الأكسجين في الدم، وبالتالي يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني، وغيرها، من المرجح أن تتضاعف خلال 75 عاماً كنتيجة مباشرة للاحتباس الحراري.
وتكمن مشكلة الشخير أثناء النوم في كيفية التعامل معها، فعلى سبيل المثال، تمتلئ مواقع الإنترنت بالأجهزة والأدوات التي تعد براحة فورية، لكن بغض النظر عما يقوله تيك توك، لا ينصح الخبراء باستخدام الشريط اللاصق للفم، علاوة على أن واقي الفم غير مريح وغير فعال وشرائط الأنف لا تحقق النتائج المرجوة.
يمكن البدء بممارسة الرياضة أكثر والسعي لفقد الوزن الزائد، ليس بشكل كبير أو ملحوظ، ولكن بشكل واضح.
كما تشير إحدى الدراسات إلى أن فقدان الوزن، وخاصة فقدان 3 كيلوغرامات، يمكن أن يقلل عدد مرات الشخير في الساعة من 320 إلى 176.
كما تساعد حيلة النوم على الجانب بدلاً من الاستلقاء على الظهر في تحسن ملحوظ.

