وجّهت كتلة "الوفاء للمقاومة" النيابية مذكرة إلى السفارات العربية والأجنبية تناولت فيها ما وصفته بالاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، معتبرة أن إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بوساطة أميركية في 27 تشرين الثاني 2024، عبر استهداف المدنيين والبنى التحتية اللبنانية.
وأشارت الكتلة إلى أن الخروق الإسرائيلية تجاوزت عشرة آلاف خرق، متهمة تل أبيب بعدم الالتزام بوقف الأعمال العدائية، رغم التزام لبنان، ومعتبرة أن الجهود السياسية والدبلوماسية لم تنجح حتى الآن في وضع حد لهذه الاعتداءات.
كما حمّلت الكتلة اللجنة المكلّفة بتطبيق الاتفاق مسؤولية التقصير، مؤكدة أن حق الدفاع المشروع عن النفس يبقى خياراً متاحاً في مواجهة الاحتلال والاعتداءات، وفق ما تكفله المواثيق الدولية والبيان الوزاري للحكومة اللبنانية.
واتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية من خلال استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مشيرة إلى الغارات التي طالت بيروت ومناطق لبنانية عدة في 8 نيسان 2026، والتي أسفرت عن سقوط شهداء وجرحى.
وختمت الكتلة مذكرتها بالدعوة إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب من الأراضي اللبنانية، وعودة الأهالي إلى قراهم، وإطلاق المعتقلين، مؤكدة أن معالجة الملفات المرتبطة بحماية لبنان يجب أن تتم عبر حوار داخلي يفضي إلى استراتيجية أمن وطني جامعة.

