تُكثّف اتصالات الرئيس جوزيف عون على أكثر من مستوى، في مقدّمها مع الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، بحسب معلومات "الجديد".
وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن اجتماع 29 أيار سيكون مفصليًا، ما يفرض على لبنان التحضير له بدقة نظرًا لكثافة الملفات المطروحة.
وبحسب المعلومات، تُعقد مشاورات يومية لإعداد الوفد والملفات بإشراف مباشر من رئيس الجمهورية وقائد الجيش، فيما تؤكد مصادر سياسية أن لبنان لن يقدم أي تنازلات قبل التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار.
وفي موازاة ذلك، تتحدث مصادر أميركية عن مقترح لإنشاء غرفة أمنية مشتركة بين لبنان وإسرائيل، إلى جانب بحث ترتيبات تتعلق بدور القوات الدولية ودعم الجيش اللبناني، مع الإشارة إلى أن الاجتماع الأمني المرتقب يهدف إلى اختبار تنفيذ الترتيبات الميدانية قبل الانتقال إلى المسار السياسي.

