اعتبر مفتي راشيا الدكتور وفيق حجازي في اللقاء العلمي العلمائي الذي انعقد اليوم -الجمعة أن الأزمات المتتالية التي يعيشها لبنان تتطلب مراجعة نقدية تجاه الواقع اللبناني للخروج من أزماته، ومن لوازمه إلغاء المحكمة العسكرية، وبالتالي إبطال أحكامها بحق المدنيين، وهي التي طالت أبرياء بأحكام جائرة بين الإعدام والمؤبد، على حساب المجرمين الذين لم تتجرأ على إصدار حكم بحقهم من تجار المخدرات والعملاء وقتلة رؤساء الحكومات والجيش اللبناني.
وأضاف: "وهل نسي اللبنانيون مقتل الشيخ عبد الواحد أو نسوا بالمقابل مقتل الضابط سامر حنا وكذلك مقتل العسكريين في حي الشراونة في بعلبك ومع ذلك لم يُعتقل أحد من القتلة، فهل الأحكام تُطبق على طائفة دون أخرى، وهل دم العسكريين -وهم أبناؤنا- يختلف عن دم المدنيين -أبنائنا، إن الجرم جرم أيا يكن صاحبه، والعدالة تتطلب محكمة عادلة غير حزبية، وعليه فإن النواب أمام امتحان مصيري سيسجل التاريخ مواقفهم والشعب سيحاكمهم والضمير الإنساني سيلاحقهم، والله لا يحب المرجفين ولا الظالمين.
وتابع: "على الرؤساء الثلاثة اتخاذ ما يلزم لإقرار قانون العفو العام دون اجتزاء، ولا عفو عاما دون أن يشمل الجميع، وفي مقدمتهم الشيخ أحمد الأسير.
ويجدر بالذكر أن سماحته تواصل مع العلماء أون لاين لوجوده في مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، وقد أكد سماحته على أن الحج رسالة للإنسانية للترفع عن دنايا الأمور والتعلق بالله الذي بيده مقاليد كل شيء، وأعلنت دار الفتوى في راشيا أنه سوف تؤدى صلاة العيد الساعة السابعة إلا ربعا في كل مساجد راشيا من يوم الأربعاء القادم.

