أصدرت نقابة أطباء لبنان في بيروت بياناً أدانت فيه مجدداً سقوط شهداء من الطواقم الطبية والفرق الإسعافية، إضافة إلى مدنيين، جراء استهدافات طالت مناطق عدة، من بينها عربصاليم والدكتورة آية زين شور، معتبرة أن ما يجري يشكّل انتهاكاً فاضحاً للقوانين الدولية وجريمة ضد الإنسانية تطال جميع اللبنانيين.
ولفتت النقابة إلى أنه خلال الشهرين الماضيين ارتفع عدد الشهداء إلى أكثر من 3000، مع شطب عشرات العائلات من السجلات ومحو قرى كاملة على الخطوط الأمامية، إضافة إلى استهداف مباشر للمراكز الطبية وسيارات الإسعاف والدفاع المدني بالقصف، بما في ذلك القذائف الفوسفورية المحرّمة.
وأشارت إلى استشهاد 5 أطباء و5 ممرضين و111 مسعفاً، وإصابة 263 آخرين، إضافة إلى 146 اعتداءً على فرق الإسعاف، وتضرر 139 سيارة إسعاف، وتدمير 31 مركزاً طبياً، وخروج 3 مستشفيات عن الخدمة، فيما تعمل أكثر من 10 مستشفيات في ظروف بالغة الصعوبة.
وختمت النقابة بتجديد إدانتها للاستهداف الممنهج للطواقم الطبية والإسعافية، مناشدة الدولة اللبنانية والمنظمات الدولية وأصحاب الضمائر الحية التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وإلزام الجهات المعنية باحترام القوانين الدولية التي تحمي المدنيين والعاملين في القطاعين الطبي والإنساني.

