أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمار، ردًا على وزير الخارجية الأميركي، أن الولايات المتحدة تمارس "وصاية سياسية" على لبنان عبر التدخل في شؤونه الداخلية وفرض القرارات والتوجهات على اللبنانيين.
ورأى عمار أن هذا التجرؤ والمستوى الخطير من التدخل المدان والمرفوض ما كان ليحصل لولا أن السلطة اللبنانية شرّعت الأبواب أمامه، بما سمح بالإملاءات والتدخلات والتصريحات المهينة للبنان وسيادته.
وأشار إلى أن السفارة الأميركية في عوكر وسفيرها يصدران، بيانات تتدخل في تفاصيل الداخل اللبناني، مضيفًا أن وزير الخارجية الأميركي أدلى بتصريح "ملؤه الفتنة والتحريض والأكاذيب"، في إطار سياسة تستهدف لبنان.
ولفت إلى إن لبنان بلد ديمقراطي، وحزب الله مكوّن سياسي منتخب، من حقه الاعتراض على سياسات السلطة وممارسة دوره الرقابي والسياسي، محذرًا الحكومة من اتخاذ أي خطوات قد تكون لها تداعيات سلبية على البلاد.
ودعا الإدارة الأميركية إلى وقف تدخلها في الشأن اللبناني وترك اللبنانيين يعالجون أزماتهم بأنفسهم، قائلًا: "فلتكف أميركا يدها عن التدخل في الشؤون اللبنانية والعبث باستقراره".

