أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في حوار مع صحيفة لوريان لوجور، أن ميزان القوى في المنطقة يميل حالياً لمصلحة إسرائيل والولايات المتحدة، معتبراً أن مطالبة حزب الله بتسليم سلاحه من دون بديل واقعي أمر غير قابل للتطبيق.
وأشار إلى أن أي محاولة لفصل الحزب عن بيئته الشيعية في الجنوب قد تؤدي إلى مواجهة طائفية يجب تفاديها، متسائلاً عن كيفية تحرير الجنوب ووقف التدمير المستمر للقرى في ظل الظروف الراهنة.
وتطرق جنبلاط إلى الحرب الأهلية اللبنانية، معتبراً أنها كانت جزءاً من صراعات إقليمية ودولية أكبر من القوى المحلية، كما تحدث عن علاقته بسوريا، قائلاً إن الجغرافيا فرضت عليه التعامل مع دمشق في مراحل سابقة.
وأقر بأن قوى 14 آذار أخطأت في تقدير موازين القوى بعد عام 2005، معتبراً أن الرهان على دعم أميركي حاسم كان وهماً سياسياً.
كما أعرب عن خشيته من تنامي نزعات انعزالية داخل البيئة الدرزية، مؤكداً تأييده للسلام حتى لو شمل مفاوضات مباشرة، لكنه شدد على أن لبنان لا يمكن فصله عن القضية الفلسطينية.
ودعا جنبلاط الأجيال الجديدة إلى الاستفادة من دروس انتفاضة 2019 وتجاوز الانقسامات الطائفية لبناء مستقبل مختلف للبنان.

