رأى وزير الزراعة نزار هاني، أنّ "أهمية جولة الأمس تكمن في الغوص في التفاصيل من الناحية "التقنية والعسكرية"، موضحًا أنّ الجهد اللبناني اليوم يركز على وقف الاستنزاف في وقت يفرض الطرف الإسرائيلي التفاوض تحت خط النار ويواصل محاولة تحقيق مكاسب في الميدان والسيطرة على التلال المرتفعة في الجنوب".
وفي حديث عبر إذاعة "صوت كل لبنان"، شدد على أن "المطلب اللبناني الأساسي منذ البداية هو وقف إطلاق النار للوصول إلى حلول مستدامة واستقرار أمني"، آملاً أن "تسير المفاوضات في وتيرة أسرع وتتوقف الأعمال العدائية".
وقال إن "متابعة الوسيط الأميركي وتعاطيه مع الملف اللبناني باهتمام على أعلى المستويات هو مؤشّر إيجابيّ إذ إنّ الرئيس ترامب يتعاطى شخصياً مع الملف"، لافتاً إلى أنّ "الجانب الأميركي شدّد في المفاوضات أمس على أهميّة استقلالية الأراضي اللبنانية".
وحول أزمة النزوح، أشار هاني إلى أنّ "الحكومة ورغم التحديات والإمكانات المتواضعة استطاعت إدارة أزمة النزوح بشكل جيّد، ولكن الدعم الدولي لم يكن كافياً"، كاشفا عن "توجّه الوزارات المعنية نحو إطلاق نداء إنساني جديد في مطلع شهر حزيران لطلب الدعم للقدرة على توفير الاحتياجات الإنسانية"، لافتاً إلى أنّ "جانبًا من الدعم سيُصرف إلى المجتمعات المضيفة".
وبشأن ملف العفو العام، أعرب هاني عن تفاؤله في توصل كل الأطراف إلى اتفاق على النقاط الخلافية وبصورة خاصة بما يتعلّق بشهداء الجيش.
أمّا عن المساحات المتضررة من جراء الاعتداءات الإسرائيلية، قال وزير الزراعة: "تقدر بحوالي ستين ألف هكتار من أصل مئتين وخمسين ألف هكتار وهذه المساحات لا يوجد أي بديل عنها لكونها تشكّل 22.5% من مجمل الأراضي الزراعية في لبنان".

