شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، مع تبادل للعمليات العسكرية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، في وقت توسعت فيه الإنذارات الإسرائيلية لتشمل بلدات تقع شمال نهر الزهراني.
وأعلن حزب الله استهداف قوة إسرائيلية في الأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بالصواريخ وقذائف المدفعية، مؤكداً تحقيق إصابات.
في المقابل، شنّ الطيران الإسرائيلي غارات على تول والنبطية الفوقا وشوكين، فيما أفيد بسقوط شهيد في الغارة التي استهدفت النبطية الفوقا، كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة في بلدة بريقع.
وأعلنت وزارة الصحة سقوط 8 شهداء و19 جريحًا جراء الغارة على بلدة دير الزهراني، فيما دوّت صفارات الإنذار في المطلة ومناطق عدة في الجليل الأعلى بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان.
سياسيًة، أكد وزير الإعلام بول مرقص أن هناك جهودًل يقودها رئيس الجمهورية جوزيف عون للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، مشيرًل إلى وجود ضغط دولي في هذا الاتجاه.
في المقابل، نقل موقع "واللا" الإسرائيلي عن مصدر أن واشنطن تبدي انفتاحًا على طلب إسرائيل توسيع عمليتها العسكرية في لبنان، بعدما أبلغت تل أبيب الإدارة الأميركية أن حصر العمليات بالمناطق الحدودية لم يعد كافيًا.
كما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء بلدات العاقبية والزرارية والمروانية وصنيبر والنجارية والعدوسية وخربة بصل شمال نهر الزهراني.

