أشار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، في القمة الروحية المنعقدة في دار الطائفة الدرزية، إلى "أننا نرغب من خلال القمة إلى توجيه رسالة وحدة وطنية جامعة في هذا الظرف الدقيق الذي يتعرض له لبنان جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم والمستمر منذ ثلاثة أشهر".
وأكد الخطيب في الكلمة التي ألقاها، أننا "نحن مع مشروع الدولة القوية التي تحمي حدودها وأبناءها وتصون سيادة الوطن واستقلاله وتستغل كل عناصر القوة التي تمتلكها من أجل هذا الغرض".
واعتبر أن "الرهان على الانسحاب الإسرائيلي من خلال المفاوضات أثبت عقمه خلال العقود الماضية ولذلك طالبنا ونطالب السلطة اللبنانية بمراجعة مواقفها على هذا الصعيد".
بدوره، وصف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان القمة بأنها "قمة الأمل والتفاؤل في زمن التحديات والعواصف والكوارث".
وأشار المفتي دريان في كلمته إلى أن "لبنان يمر بظروف خطيرة وصعبة من جراء العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي يقتل أهلنا وشعبنا في كل لبنان، وهذا يتطلب منا أن نكون موحدين متضامنين لحفظ السلم الأهلي والعيش الواحد لنستطيع مواجهة هذا العدوان الغاشم على شعبنا والتصدي له يكون بوحدة الكلمة والموقف والتكاتف".
ودعا إلى التمسك بالدولة القوية العادلة، مؤكدًا أن لا غنى عنها لأن البديل سيكون الفوضى والاقتتال الداخلي ونحن لسنا دعاة لذلك.
كما دعا إلى الالتفاف حول مؤسساتنا وندعم ونؤيد مواقف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين.
من جهته، شدّد البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك الروم الأرثوذكس، على ضرورة الالتزام بالعيش المشترك، والمحافظة على وحدة لبنان أرضاَ وشعباَ ومؤسسات، مؤكدًا "ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي، والتزام الإعلام بعدم تأجيج الفتنة".

