أكّدت مصادر بعبدا أنّ "اتصالات الأمس ستُريح أجواء التفاوض اليوم، ومشكور كلّ من ساهم في اتفاق تحييد الضاحية مقابل عدم ضرب إسرائيل، ومطلب الوفد اللبناني سيكون وقفًا شاملًا لإطلاق النار، وواضح أنّ الفرصة باتت أكبر اليوم بعد اتصالات الأمس".
وقالت مصادر بعبدا لـMTV: "على حزب الله أن يعلن ما إذا كان قد وافق أم لم يوافق على اتفاق تحييد الضاحية مقابل وقف الضربات الإسرائيلية"، لافتةً إلى أنّ "كلّ التواصل مع المعنيين من حزب الله أو مع الرئيس نبيه برّي يحصل بشكل مباشر".
وأكّدت المصادر أنّ "هناك ظروفًا مادية وواقعية فرضت هذه الصفقة، وسننطلق منها للذهاب نحو توسيع مسار التفاوض"، مشيرةً إلى أنّ "الوفد اللبناني جاهز لمناقشة أي مسودة لإعلان النيات، وقد حصل تراجع سابق من الجانب الإسرائيلي بعدما تبيّن أنّ وجهة نظر لبنان كانت راجحة".
وشدّدت المصادر على أنّ "موقف لبنان كامل ومتكامل لجهة التوازي بين مسارات الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى، وبسط سلطة الدولة، وحصر السلاح بيد الدولة".

