رأى المكتب السياسي الكتائبي أن "الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية والحكومة من أجل وقف الأعمال الحربية، لا سيما بعد أن نتج عنها البيان المشترك على إثر جولة المفاوضات في واشنطن الأسبوع الماضي، هي الباب الوحيد أمام استعادة الاستقرار ووضع حد نهائي للحرب وتداعياتها".
واعتبر في بيان إثر اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل، أن "مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة المتقدمة شكلت نقطة تحوّل في أداء السلطة وكرست حق لبنان في اتخاذ قراراته الوطنية، وأعادت التأكيد أن إدارة الشؤون اللبنانية هي مسؤولية المؤسسات الدستورية اللبنانية وحدها".
ولفت إلى أن "التصريحات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين بحق رئيس الجمهورية، لا تشكل إساءة إلى موقع الرئاسة فحسب، بل إهانة موصوفة لكل اللبنانيين وللدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية وتتنافى مع أبسط قواعد التخاطب بين الدول".

