رأى النائب طوني فرنجيه أنّه "علينا مواجهة الحقيقة والواقع، فلبنان جزء من المعادلة الإقليمية، وإن كانت هذه المعادلة ستؤدي إلى وقف إطلاق نار كامل وشامل في لبنان فلا بدّ من التمسك بها"، مشددًا على أن "ما يهمّنا هو النتيجة والوصول في أسرع وقت لإنهاء الحرب".
وأشار فرنجيه في حديث لقناة "الجديد"، إلى أن "الدول العربية، السعودية، قطر والامارات التي تضررت بفعل الحرب تحافظ على علاقاتها وتواصلها مع جميع الأطراف صوناً لمصلحة بلادها، فما الذي يمنع لبنان من التواصل مع الجميع؟".
وأكد أن "بوصلتنا واحدة: مصلحة لبنان بتجرّد عن مصالح كلّ الدول الأخرى، وقف شامل وكامل لإطلاق النار، انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، عودة النازحين إلى قراهم،خطة واضحة لإعادة الاعمار".
وأوضح أنه "كنا نفضل المفاوضات غير المباشرة"، لافتًا إلى أنه "في كلّ الحروب هناك مسارٌ عسكريّ وآخر دبلوماسي، وإن حققت المفاوضات غايتها فهذا شيء إيجابي، لكن سقفنا هو مبادرة السلام العربية ولا نريد تكرار تجربة 17 أيار".
وأكد أنّ "السلم الأهلي هو الأهم، فهناك مساعٍ جدية لإدخال اللبنانيين في نفق الخلافات الداخلية ورئيس الجمهورية لا يُحسد على الظرف الحالي، وأعتقد انه حريص على السلم الأهلي".
وحول العفو العام، قال إنه "مطلب محق، ومطلوب الا يفصّل على مقاس أفراد وجماعات حتى يتم اقراره"، معتبراً أنّ "المزايدات والمناكفات ومعها المزايدون والمناكفون هم من أبطلوا إقرار القانون".

