دعا سينودس أساقفة الكنيسة المارونية إلى الالتفاف حول الدولة اللبنانية ومساندتها، مع الجيش والقوى الأمنية حصرًا، لتمكينها من بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية والقيام بمسؤولياتها وفق الدستور والميثاق الوطني.
كما دعا إلى دعم الدولة في المفاوضات اللبنانية - "الإسرائيلية" الجارية برعاية أميركية وبدعم عربي ودولي، بهدف التوصل إلى حلول تحفظ حقوق لبنان وتصون سيادته الكاملة وتحقق سلامًا دائمًا وشاملًا.
وأكد السينودس في ختام دورته العادية في بكركي التمسك بالمبادئ التي أرساها البطريرك إلياس الحويك، وفي مقدمها السيادة الوطنية، والعيش المشترك، والدولة المدنية، مشددًا على أن لبنان نهائي لجميع أبنائه ولا يقوم على منطق الغالب والمغلوب بل على الشراكة الوطنية الفعلية.

