تابعت وزارة التربية والتعليم العالي نشاط توفير الدعم التربوي للمرشحين للامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة، في مراكز التعليم والتعلّم المخصصة والمموّلة من "اليونيسف" و"اليونسكو"، والموجودة في دور المعلمين والمعلمات في صيدا وبيروت وعاليه.
وفي هذا الإطار، تفقدت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي دار المعلمين والمعلمات في صيدا، بحضور رئيسة مؤسسة "الحريري للتنمية" السيدة بهية الحريري، حيث جالت على الصفوف، واستمعت إلى التلامذة، وشرحت لهم أهمية المشاركة في دورات الدعم التي توفر على الأهالي كلفة ساعات التعليم الخصوصي التي يحتاجونها للتقوية تحضيراً للامتحانات التي تأجلت بفعل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
وأشارت إلى أن "الوزارة تعقد الشراكات مع العديد من المنظمات الدولية والجمعيات والشركاء لتوفير مقومات الدعم، خصوصاً للطلاب الذين يعانون من تداعيات النزوح والحرب".
وحول الإبقاء على الامتحانات أو إلغائها، أوضحت أن هذا الأمر "يحمل جوانب أمنية أساسية، وأن القرار في هذا الشأن ليس بيد وزارة التربية بل بيد مجلس الوزراء"، لافتة إلى أن "الوزارة وضعت أمامها إمكانات التأجيل وتقليص عدد من الفصول ضمن المواد، والاسترحام في حال كانت هناك ظروف تحول دون قيام أحد التلامذة بالامتحانات، وأن الوزارة أعدّت الآليات والتحضيرات لهذه الأوضاع، أما الباقي فهو بيد مجلس الوزراء".
في بيروت، تفقد مدير التعليم الثانوي خالد فايد مركز التعليم والتعلّم في دار المعلمين والمعلمات في بئر حسن، وجال على الصفوف واطمأن إلى استعدادات الطلاب وإلى سير الأمور، منوهاً بشجاعتهم، وحضّهم على تحصيل أكبر قدر من المعلومات، خصوصاً وأنهم على أبواب الدخول إلى الجامعات.
وفي دار المعلمين في عاليه، تفقد مدير المنطقة في مديرية التعليم الثانوي وسام غازي دورة الدعم، واطلع على أوضاع المرشحين، وشجعهم على الإفادة القصوى من هذه الدورة ليكونوا أكثر استعداداً لخوض الامتحانات، ولاختيار التخصص الجامعي بكل ثقة.

