أوضحت مصادرُ أنَّ "الوفدَ الذي سيتولى توقيع ورقة الإتفاق البحري من الجهة اللبنانية في الناقورة لم يتشكَّل بعد".
وأردفت أنه "الوفد سيتشكل من ضباط إختصاصين وشخصيات تقنية ومنهم عضو هيئة قطاع البترول وسام شباط الذي شارك في إجتماع اللجنة التقنية التي درست إقتراح الترسيم الاخير، فيما أفكار بعض المرجعيات تفضّل أن يكون الوفد عسكرياً".
وتوقعت المصادر أنه "لا يبدو أنَّ قرار تشكيل الوفد سارٍ حتى الآن لرغبة جامحة من خصوم بعبدالدفع موعد التوقيع إلى ما بعد 30 تشرين الأول موعد خروج الرئيس ميشال عون من قصر بعبدا، بينما تفضل واشنطن تقريب الموعد لإنجاز التواقيع قبل حلول تاريخ الإنتخابات التشريعية الإسرائيلية في الأول من الشهر المقبل".

