حقق باحثون من جامعتي "كينغز كوليدج لندن" البريطانية و"ماكماستر" الكندية اختراقاً علمياً واعداً في مكافحة "ورم الأرومي الدبقي"، وهو أكثر أنواع سرطان الدماغ شراسة وصعوبة في العلاج.
وذلك عبر تطوير نسخة جديدة من العلاج المناعي بالخلايا التائية المعدلة وراثياً (CAR-T).
ونجح هذا العلاج المبتكر في القضاء تماماً على الأورام لدى 12 فأراً من أصل 13 خضعت للتجارب المختبرية.
وتكمن قوة هذا الإنجاز في أن العلاج لا يستهدف الخلايا السرطانية فحسب، بل يهاجم أيضاً بروتين (GPNMB) الموجود على سطح الخلايا البلعمية المناعية التي يعيد الورم برمجتها لحمايته ومقاومة العلاجين الكيميائي والإشعاعي.
مما يعني تفكيك النظام البيئي الداعم للسرطان بالكامل، وهو ما يمهد الطريق لإجراء تجارب سريرية على البشر خلال السنوات المقبلة حال ثبوت سلامته، ويفتح أفقاً جديداً لتمديد حياة المرضى الذين لا يتجاوز متوسط بقائهم حالياً على قيد الحياة ما بين 12 و18 شهراً.

