جال وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية الوزير فادي مكي في مدينتي صور والنبطية، مع وفد دبلوماسي رفيع المستوى، ضم سفير بلجيكا في لبنان، سفير كندا في لبنان، ووفدًا من السفارة الدنماركية، النائب حليمة قعقور، ورئيس مؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك، وعددًا من المسؤولين والخبراء التقنيين.
وزار الوزير والوفد المرافق قيادة قطاع جنوب الليطاني في ثكنة بنوا بركات في صور والتقى قائد القطاع العميد الركن نكولاس تابت، ثم انتقل إلى صور وكان في استقباله رئيس البلدية حسن دبوق وعقد لقاء مع البلدية وتطرقوا إلى موضوع آلية العمل بالنهوض بعد الحرب، ثم تفقد الأضرار والدمار الذي ألحق بالبنى التحتية والمباني والأحياء السكنية جراء العدوان الإسرائيلي.
انتقل الوفد إلى مدينة النبطية، وعقد اجتماعاً في مركزها الثقافي البلدي بحضور رئيس البلدية عباس فخر الدين، وأعضاء المجلس، وممثلين عن نواب المنطقة والدفاع المدني، خُصص لعرض الأضرار والاحتياجات الملحّة.
وخلال الجولة أعلن الوزير مكي على أن الدولة حاضرة في الميدان لتحويل الاحتياجات إلى خطوات عملية، معتبراً أن إعادة الإعمار هي مسؤولية مشتركة تتطلب جهداً وطنياً ودعماً دولياً وشراكة واسعة تجمع الدولة والقطاع الخاص والمغتربين اللبنانيين.
وأشار إلى أن الهدف ليس بناء الحجر فقط، بل إعادة بناء علاقة المواطن بالدولة وتقديم خدمات كفؤة وسريعة.
ولفت مكي إلى الأدوات الجديدة التي تعمل عليها الوزارة لدعم هذه المرحلة، وفي مقدمتها "منصة الربط" لوصل احتياجات المناطق المتضررة بالموارد المتاحة محلياً واغترابياً، ومنصة "دولتي" التي يجري تطوير خدماتها لتسهيل تقديم طلبات المساعدة والتعويضات.
وأكد أن الأولوية تكمن في إعادة الناس إلى بيوتهم وتفعيل مؤسسات الدولة، وأن الجنوب سيعود أقوى وأكثر صموداً بتضافر جهود أبنائه ودعم أصدقائه.
واختتم الوزير مكي جولته بزيارة بلدته "حبوش"، حيث تفقد مبنى البلدية المتضرر واطلع على الاحتياجات بحضور رئيس وأعضاء المجلس البلدي، كما التقى عدداً من الأهالي واستمع إلى هواجسهم.

