يشكو بعضُ نواب "كتلة التغيير" من إحدى النواب في الكتلة، ويعتبرون أنها تفتقدُ للخبرة السياسية ولم تستطع حتى اليوم أن تميّزَ بين كونها في السابق "ناشطة ثورجية" وبين ما أصبحت عليه اليوم من مسؤولية.
ولفت أحد نواب الكتلة الى أنّ دعمها من قبل إحدى الشخصيات المنشقّة عن حزب سياسيٍّ مسيحيٍّ بارز كان من المفترض أن يشكلَ مئة علامة استفهام وألف تعجّب.
أضاف: "ضاقت خلاقنا" لا سيما وأنها تسيرُ بخطواتْ شعبوية وفقاً لما يمليه عليها من اقنعها بخوض الانتخابات النيابية.

